يعتبر ميناء الإسكندرية من أقدم موانئ العالم، حيث تمتد جذوره إلى حوالي 4000 عام، ويرجع تاريخه إلى ما قام به الفراعنة قديماً بإنشاء ميناء غرب جزيرة فرعون (فاروس)، وكان هذا الميناء يسمى (راكودة) وموقعها في الناحية الشمالية بجزيرة (فاروس)، وهي رأس التين الحالية، ومنذ عدة قرون حدث هبوط كبير لهذا الميناء ، كما غطت الرمال الجزء الأكبر منه، ثم جاء الإسكندر الأكبر عام 331 ق.م وعهد إلى دينوقراط بتشييد ميناء الإسكندرية، وذلك بربط جزيرة فاروس بالشاطئ بواسطة جسر طوله حوالي 1200 متر وعرض 200 متر وكان يسمى (التيتاسنار) وبذلك تكون حوضان أحداهما في الشمال الشرقي وكان يستعمل في الأغراض الحربية (الميناء الشرقي حالياً) والأخر الجنوب الغربي وكان يستعمل في الأغراض التجارية (موقع ميناء الإسكندرية الحالي). وفي عهد الرئيس / محمد حسني مبارك شهد ميناء الإسكندرية تطوراً كبيراً ليواكب التطور السريع الدائم في حركة السفن والتطور في وسائل النقل البحري فاهتم سيادته بتطوير ميناء الإسكندرية وذلك للقضاء على الاختناقات والتكدسات التي حدثت بالميناء وتم إنشاء ميناء الدخيلة كامتداد طبيعي لميناء الإسكندرية وتم تشغيله مرحلياً عام 1986 لمواكبة تطور حركة السفن ووسائل الشحن والتفريغ والحاويات وحركة الإدارة الإلكترونية .
فقد تم اتخاذ الإجراءات المكثفه لتنفيذ خطط التطوير الطموحه الحالية والمستقبلية لتطـــــــوير ميناءي الإســكندرية والدخيلة وذلك للوصول بالميناء إلى العالمية، وإسترداد مكانته بين موانئ حوض البحر المتوسط.
|